قـلم المـسجد الأقـصى
في القدس، لا تنفصل العمارة عن الذاكرة، ولا ينفصل الجمال عن المعنى.
يحمل قلم المسجد الأقصى في تكوينه أثر مدينة احتضنت عبر قرون متعاقبة طبقات من الإيمان والتاريخ والفن، ويستحضر بصورة خاصة القبة المهيبة لقبة الصخرة المشرفة، بهندستها المثمنة وزخارفها الغنية وحضورها الذي أصبح جزءًا من ذاكرة المكان.
تنتقل هذه العناصر من العمارة إلى مساحة القلم في صياغة دقيقة؛ فتظهر الزخارف الهندسية، واللون الأزرق، والعناصر المعدنية الثمينة، والتفاصيل المصغرة بوصفها ترجمة فنية لذاكرة القدس، لا محاولة لمحاكاة قدسيتها.
إنه قلم يحمل أثر المكان بهدوء؛ قطعة تربط الكتابة بذاكرة مدينة بقي حضورها حيًا في الوجدان عبر الأجيال.